Home > خزعبلاتي > من السرّة وتحت !

من السرّة وتحت !

مارس 30th, 2009

 تتحدث (احداهن) بكل (همجية) امام الجميع وفي مكان العمل  عن مواضيع بالغة الخصوصية تمس حياتها وزوجها واولادها وبدون اي مراعاة لاصول اللياقة تمرر صور وفيديوهات شخصية جدا تندرج تحت بند (ما يجوز وما لا يجوز في غرفة النوم)! :blink:

 وتفجعني (شخصيا) – في المرات القليلة جدا التي اضطرتني الظروف للتعاطي معها- بالعباراها المبتذلة التي ترويها كنكت عن علاقتها الحميمة بزوجها فاتحة باب مثير للغثيان للجالسات المطحونات ليبدأن بدورهن بسرد مواضيع لم اكن ادرك في اسوأ كوابيسي  ان من المقبول عرضها امام غرباء   :blink:

وما يجعلني افقد توازني الادراكي وادخل في دوامة من القرف والذهول والفزع هو فخرهم الشديد بموقفهم البعيد كل البعد عن ابسط مفاهيم اللياقة والبروتوكول وكل شي (زين) في الدنيا – واضح انها لين الحين مروّعة

مررت احداهن صور لها في وضع حميم  و بملابس النوم اللي (من غير هدوم) بثقة جبارة تحسد عليها كونها أم لستة اطفال خرجت حديثا من تجربة ولادة :pinch:  - شرحتها للموجودات لاحقا بالتفصيل الممل ابتداء من عملية تصنيع الطفل الى عملية الرتق :blink: -

ومررت اخرى صور للطفح الجلدي مصاب به ابنها في منطقة حساسة من جسدة في بادرة شنيعة لامتهان الطفولة –تشايلد هراسمنت صريح -

وعندما سألت احدى (الدكتورات)اللطيفات في الجامعة مستغربة  الوقت الطويل الذي يقضونه في شرب القهوة والافطار قائلة :

تتكلمون في ايش كل هالوقت؟

أجابت احداهن بفخر:

 ” من السرّة وتحت   :blink: !!!!! -اقسم بالله ان وجيهنا انا وياها  تحولت الى ستمية لون تماما  كالقناة الاولى بعد انتهاء الارسال وقبل لا تبدا تقول وششششششش -

اذكر ان احداهن فجعتني عندما سألت احدى الجالسات من جنسية غير عربية والمتزوجة حديثاً سؤال شخصي جدا  بحيث لم اتمكن من التمسك باستراتيجيتي التي اعتنقتها منذ عامين والتي تتلخص ببندين اثنين لا ثالث لهما :

1.       كوني جميلة واصمتي :wub:

2.       دعي (القطيع ) يفكر كما يشاء

أقول باني ما ان شنفت اسماعي بذلك السؤال (المريع) ورغم اني لم اكن معنية به الا اني لم اتمكن من منع نفسي من التدخل (بهلع) حيث شرحت للسائلة بهدوء بان موضوع كهذا يعد بالع الخصوصية ولا يجوز تداوله مع غرباء – ولا قرباء حتى :cwy:  -  فما كان منها الا ان (غشت من الضحك ) ولمدة عشر دقائق متواصلة بدون ان تتوقف حتى لأخذ نفس :blink: . ثم اجابتني بينما تمسح دموعها التي نزلت من شدة الضحك :

الحين السؤال عن هـالـ(شي ) يعتبر شخصي !!! ههههههه  أجل لو انك سامعة باقي كلامنا أمس عن  تووووت…..تووت…توووووووووووووووتكلام مشفر كنت اعتقد انه يستوجب ديّة مثلاً :blink: -

الغريب ان احداهن زعمت بانها لا تجرؤ على الحديث بهذه الطريقة امام والدتها وشقيقاتها!!

الحكاية تتعلق اذا باعتناق مبدأ (مع الخيل يا شقرا ) حيث اغير من مفاهيمي تبعا للمجموعة التي اتواجد في كنفها هذا اليوم بدون اي مراعاة لفرديتي واستقلاليتي والاهم (لكبود الناس اللي حومتوها الله يقرفكم :angry: )

مُنى،،

 

Comments are closed.