المعيار الأساس في سناعة بنات الناس

أغسطس 24th, 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

الشهر عليكم مبارك جعلنا الله ووالدينا وإياكم ووالديكم ومن نحب من عتقائه هذا الشهر يارب.

هناك الكثير من الأحداث فيما يختص باليوم الأول بينا أعاني من فقر شديد حول اليوم الثاني إذن فالأمر موازنة.. شركة الكهرباء أعدّت لنا مفاجأة بمناسبة مقدم رمضان وتكرمت بقطع الكهرباء ما بين الساعة الحادية عشر صباحاً والرابعة عصراً وإعادته على فترات متقطعة و كويّس ما تعطل ولا جهاز في البيت .

استقبلت كما استقبلتم هذا الشهر برائعة المنشد مشاري العفاسي ، والتي تجدونها على هذا الرابط ، وللمرة الثانية على التوال تبهرنا زين لذلك كلي فخر أني أحد عملاء هذه الشركة، الجدير بالذكر هو تعدد اللغات لهذه الأنشودة ، واستخدام الكادر الأجنبي للتصوير والإخراج ، كما قرأت أثناء بحثي عنها مما جعلني لا شعورياً أقوم بإرسالها للمتواجدين - الغير عرب وغير مسلمين - في قائمتي، من ضمنهم الكادر الصحي في أحد المستشفيات - الله يستر ما تحسبني إرهابية وما يقبلوني وقت التدريب للامتياز - وأطلب منكم أن تقوموا بالمثل : )

المطبخ : المعيار الأساس في سناعة بنات الناس

يا إلهي، ممارساتي مع المطبخ معدودة وخلوني أفشي سراً هو أني لم أتعلم الطبخ إلا يوم كنت في سكن الطالبات، مجرد تعليمات عبر الهاتف وصلّحت سفرة ، هذا الرمضان وبما أن بيتنا لا أزال أعتبره جديد رغم مضي أكثر من سنة ونصف على انتقالنا إلا أني أضيّع أماكن الأدراج وبيني وبينكم بعد أضيع القبلة - هي كذا حياة التنقل - ساعدت والدتي وحضّرنا سفرة كون أختي في مرحلة الاختبارات النهائية للفصل الصيفي .

الجميل في الموضوع هو الخادمة بعد أن انتهينا وشكرتها ووو كنت أقطع ليمون وفي طريقي لألحقه بالسفرة فسألتها ” أعطيك ليمون ” ردّت : لا شكراً هبيبي المقرّبون مني يعلمون كم هي خادمتنا - مطلعة - عيونا في البيت بادعاءاتها : مرة فيها مرض نفسي ومرة يسكنها جن وكل مرة شكل : )

T.V

برامج هذا الشهر والتي كنت أتمنى القيام بجرد سريع لها إلا أنها أتتني على طبق من ذهب في مدونة ماك تك ، والشكرلـمضيعة بيتهم على مشاركة الرابط وصاحب المدونة جعلها الله في موازين حسناتهم

× تابعت الحلقة الأولى من برنامج أفي الله شك ؟ أحد روائع القرني، أهم النقاط التي علقت في ذهني هي عظمة لفظ الجلالة اللهمتمثلة في :

الله اللفظ الوحيد على عظمة ربي وجلاله من بين الأسماء الحسنى الباقية ، حيث أنها يقصد بها ” التخلّق “ والتخلّق يعني أن تتخذ منها أخلاقاً لك .

كلام الله انظر لأي صرح سواء كان مدرسة، جامعة أو حتى مستشفى ستجد الكثير من العبارات مثل العقل السليم في الجسم السليم ، وخلافه بينما لو كانت هذه العبارات كلام الله ستجدها بالتأكيد ذات وقع مخالف لتلك العبارات .

ومن منظور شخصي وتجربة مررت بها أنا أصدقكم القول أنها تبعث في النفس أمناً وطمأنينة ..

ألخّص تجربتي يوم كنا في شد ورخي مع إدارة القسم في كليتي بعد إعادة هيكلة الخطة الدراسية ومطالبتنا بفتح الشعب كي لا نتأخر دراسياً، والرعب الذي لحق دفعتي كاملة بعد أن ضربوا بوعودهم الحائط وتأخرّنا فصل دراسي.

الجميع كان همه واحد الترسيب ظلماً ، وأنا منهم لأنهم هم خصمك وهم القاضي ، أشارت علي صديقة دربي بهذه الآية : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } الآية 173 من سورة آل عمران، علّقتها على سبّورتي التي تقع نصب عيني و والله أنها أنيستي في غرفتي التي أشترك وجدتي في تسميتها صومعة وبفضل من الله ذات الدكتورة التي كانت مصدر تهديد رشحتني للطالبة المثالية على القسم خلال الفصل الماضي !

× د.طارق السويدان ناقش رسالتك في الحياة وعرض كتاب هكذا علمتني الحياة للدكتور مصطفى السباعي، قرأتُ هذا الكتاب في الصف الأول ثانوي حين استعرته من مكتبة المدرسة، الكتاب ثري بكل ما فيه فهو يلخص تجارب د.مصطفى وهو على السرير الأبيض حيث ألّفه وهو في مرض الموت، وبعد أن منعه الأطباء حتى من التأليف تبرّع أحد الزوار أن يملل الدكتور مصطفى ويكتب الكتاب الزائر ، تجدون نسخة إلكترونية على الرابط هنا .

استضاف د.طارق عددا ً من الشباب ، الانطباع الذي تركوه هو رسائل عائمة ، خصوصاً أن محدثتكم قد درست وأعدّت واجباً حول كيف تكتب أهدافك فإن نقدي سيكون لاذعاً .

ما يهم في الموضوع أجمع هو موافقة د.طارق لأحد الشباب حين قال أنه اقتبس رسالة موجودة وعدّل عليها كي توافق هويته، وأن لا ضير في أن تبدأ من حيث وصل غيرك بل يعد ذلك أفضل وأيسر من أن تبدأ من الصفر. كانت الرسالة المقتبسة هي الآية الكريمة { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين }

أحد الشباب أرجع أحد العوامل المؤثرة على رسائلنا في الحياة هي البيئة المحيطة، خصوصاً بعد ذهابه للدراسة في الخارج.

المضحك والشيء الوحيد الذي أعجبني عندما تحدّث عن التحصيل الدراسي وشكوى الآباء من أبنائهم أصحاب التقدير الجيد ، وطمأنهم بأنهم هم القوّاد غداً ، وبمقارنة بسيطة بين طالب عاكف في دراسة مقرر الرياضيات وآخر يفاوض الجامعة حول الطلاب والأنشطة وو .. الخلاصة أن التحصيل الدراسي ليس كل شيء خصوصاً أن محدثتكم ممن تحدث عنهم بالإضافة إلى أني أدرس مع مجموعة نصفها تتعامل بالغش بكافة وسائله . صورة مع التحية لمصنعي بلاك بيري ، وللمراقبات وللطالبة المثالية على القسم : )

× عمرو خالد هذا الرمضان أكمل ما بدأه رمضان الماضي من قصص القرآن في جزئه الثاني، كان الحديث عن قصة النبي موسى عليه السلام وأنصحكم كثيراً بقراءة كتاب قصص الأنبياء لابن كثير الجزء الأول هنا ، الجزء الثاني هنا الله يرحمك يا مكتبتي الدراسة في الرياض أخذت مني الكثير أهمها مكتبتي التي أودعت في الاستراحة عشانها تسبب زحمة
!

حدد قيمة يومية لكل حلقة وكانت قيمة اليوم هي الثبات على الحق والفطرة ، الإسلام الضمير الحي كلها مؤشرات تساعدك في الثبات على الحق، كما أعلن عن انطلاق حملة بالقرآن نحيا لختم القرآن على موقعه الرسمي هنا.

× د.العريفي بخفة الظل المعهودة يحكي قصص عن قراءة القرآن وختمه وتدبره ، يقول : أحد طلاب كليتي يقرأ سورة الفيل : ألف لام ميم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل الأمر أخذ منحى الدعابة إلا أنه وصل مرحلة البكالوريوس وهكذا يقرأ ؟ نحن لا نطالب بتجويد ، ولا بختم القرآن حفظاً إنما قراءة صحيحة ..

× القناة السعودية الأولى غصب 1
أعادت برنامج سباق المشاهدين بعد انقطاع ومقدمة حول تاريخ مجيد للبرنامج، بطلب من وزير الإعلام السعودي، البرنامج يحمل لنا الكثير من ذكريات الطفولة إلا أن عتبي عليه هو عدم وجود أي تطوّر يذكر !

نفس الموسيقى، نفس قصة الاقتراع ، نفس الدروع التذكارية نفس نفس ! ممـ الجديد هو افتتاح موقع سباق المشاهدين والذي كان عنوانه طويلاً جداً لم أتمكن من كتابته، بحثت عنه بالأمس ولم أجده وأعدت البحث اليوم ووجدته www.sebaqalmushahdeen.tv

حتى التقييم الموجود في الموقع لا يتيح لك خيار غير مقبول ! امتدح حامد الغامدي تصميم الموقع وشكر اثنين قائمين عليه حتى أني قلت سأرى عجباً إلا أني أراه كمتذوقة أقل من عادي !

الجديد هذه السنة الجمهور ! الحقيقة أنها لم تعجبنِ كون المتصل يجبر على اختيار رقم يحمله أحد الحاضرين ليقوم هذا الحاضر بلعبة وعليها إن خسر أو ربح تجري الخسارة والربح على كل من المتصل والحاضر من الجمهور وأرى فيها شيئاً من الظلم للمتصل ، في هذه الحلقة قطع المتسابق الاتصال واختار أحد الضيوف رقماً وأكملت ، وفي الحقيقة لا ألومه .

باعتقادي أن الأمجاد السابقة بإمكانها الخلود كما هي، أما إن أرادت إعادة إحياءها و الاستمرار فعليها شد المحزم ومواكبة التطوّر .

× باب الحارة الجميل، كان لازم الدعاء بجاه النبي الشركيّة ما كان ممكن تتغيّر ؟

الصلاة في المسجد و التروايح الحدث المنتظر طوال الفترة ما بين الرمضانين  !

بداية هذا الحدث هو أخي الصغير حينما جاء متعجباً من ازدحام المصلين في رمضان عن غيره من الشهور، أما عن التراويح، هل يعقل أن تصلي في شينكو ! عنّي، سأصلي المهم الخشوع ، دعوني من المكان ولنذهب للإمام، مشكور هو وممتنة أنا في تعجيله الصلاة كما يحب مصلي هذا الوقت، لكن المشكلة حين تبادر بالتسبيح راكعاً أو ساجداً وقبل الثالثة يرفع ! الكثير بحاجة لتغيير، أولها قراري الصلاة في البيت .


ممممـ فيه وقت لكل هذا ؟ طبعاً هناك وقت ، المهم التنظيم ..

الشهر مبارك عليكم

في انتظار يومكم الرمضاني الأول : )

سـمر ♣ Share ♣

يوم الصداقة ~ Friendship day

أغسطس 2nd, 2009
Don’t walk in front of me,

I may not follow.

Don’t walk behind me,

I may not lead.

Walk beside me and

be my friend.
Albert Camus
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ممتنة أنا ، يا أصحابي
.
.
.
* تدوينة على عجل

سـمر رماد خالطه ♣ مطر ♣ , , ,

خرساء صامتة، ككمان ٍ بخيط واحد مبتور

يوليو 21st, 2009

today-im-sad

ما بين الأقواس كانت “مسوّدة ” تدوينة …


.

.

.

[ وطار الحكي كالعادة، تدوينة لا تحمل إلا أفكار طارت ومحاولات فاشلة لاسترجاعها.

لم يعد خبر موت فلان من الناس ، أو فلان بذاك الخبر المفجع جداً ، أحزن بهدوء شديد .. والحقيقة أني أحس بتأنيب ضمير كبير جداً وأخجل جداً من نفسي عندما أجدني هكذا . أخذت وفاة والدي - رحمه الله - كل مشاعر الحزن على وفاة أحدهم وكأني أقول " مات منهو أعز " ..

كنت قد قضيت ليلة جميلة جداً مع الصديقات، وأصبحت صباحاً جميلاً أيضاً كذلك مع احداهن، والحقيقة أن الأوقات بصحبة أُناس أمثالهم زاخرة بالحب والمتعة والمعرفة ، والكثير من الابتسامة، لا أعلم كيف تجتمع كل هذه الخلطة السحرية .

وجه أمي غريب جداً ، عندما استيقظَت أعرفها جيداً حينما أقبل لأضمها ، قالت وقد اختنقت خالي توفى - خالها يكون والداً لها من الرضاع أيضاً - بكت وبكت وضممتها وعزيتها ، وأخذت تصلي. جلست أتأمل رد فعلي ، وأدعو له بالرحمة ، كبير هو، ومريض، قد نطق الشهادة ، فالحمد لله . هدأت نفسها ، وما إن هدأت حتى جاءها اتصال معزّي وعادت تجهش بالبكاء، يتكرر هذا الموقف طوال اليوم.

لا أدري لمَ بتّ أتذكر كيف أنا كنا هادئين في عزاء والدي رحمه الله ، وكيف أيضا ً تثور ثائرتي عندما أضطر لاستقبالهم ! فأبدأ دورة جديدة من البكاء. ربما لأنهم في بادئ الأمر أخبروني أن والدي قد توفي ، ومن ثم أخبرتني أمي أنه في العناية المشددة ، بعدها لم أعلم إلا عندما تقدم أحد أخوالي لتعزئتي وأتذكر أني سحبت يميني عن يمينه كي لا أتقبل منه عزاء فوالدي لم يمت ، إنه فقط في العناية هكذا كنت أفكر !

كنت أطلب منها أن لا تبكي ، رغماً عني فأنالا أحتمل أن أرى أحداً يبكي أمامي.. ما أعظم مصابي! الأحداث ذاتها تُعاد ، كأن حياتي أحد الأفلام القديمة التي تشاهدها ،وفور انتهائك تضعها في مكان ما وتعود لتشاهدها بالخطأ لأنك لا تجد شيئاً تشاهده ! أطلب منها أن لا تبكي وأتذكر تأنيب أقاربي لي يوم فقد والدي على بكائي، وتأويلهم أنه اعتراض ، ولا يجوز! كنت أبكي دونما أي صوت، كم أكرههم الآن وكم أكرههم أكثر لأنهم منعوني رؤيته قبل دفنه.
انهكت نفسي كثيراً واضطررت للبقاء مستيقظة يوماً كاملاً حتى تنوبني أختي لتجلس مع والدتي ]

كانت المسودة في الأعلى قبل عشرة أيام ،وجدتني ضعيفة ، من اليوم الذي قرأت خبر وفاة جد Avenger رحمه الله في مدونته ونقلت الخبر هنا. وجدتني أضعف من هذا كله يوم أمس بعد تلقي خبر وفاة ابن عمتي - رحمه الله . كنت في حديث عنه أنا وبنت شيخ ، على الرغم من أن أولاد عمومتي في سن والدتي ، لذا من الغريب أن أورد أحدهم بالحديث.

أتصارع بين تلقي كلمات العزاء وتذكر لحظات الموت ، وما سيؤول له حالي حينما ألحق بهم ، وبين أحياء تصرفاتهم توحي أنهم قد نذروا حياتهم لصناعة الموت لغيرهم، ترى هل لا يوجد في حياتهم شيء أكثر أهمية من الاضرار بالناس ؟ أم أنهم أدمنوا هذه العادة، يتمتعون بأنانية كبيرة جداً تخوّل لهم سحق كل ما يمكن سحقه، فقط لأن الملل قد ساورهم، وإن كنت مخطئاً لا محالة ، وإن كنتَ سبباً في وجود الألم ، كن أنت َالضحية أيضاً ودع الألم يقتلك وحدك ، الآخرون على غير استعداد لتحمّل أخطائك ، أذكر مقولة لا أعلم لمن : اثنان لا تقربهما الشرك بالله والاضرار بالناس .

لا أنكب عن التفكير عن حال بناته ، إذا أنّهم لم يفيقوا من الصدمة بعد ، وإن كان طريح الفراش قبلها ، وإن كانت صفحات الانترنت امتلأت بالمواضيع والقلوب التي تلهج له بالدعاء ، ولا أتوقف بالتأكيد عن تذكر والدي …

يالله كم أنا ضعيفة جداً جداً ، وكم أجدني في جملة احدى الصديقات ” ككمان بخيط ٍ واحد مبتور ” * ترى هل كانت هذه الجملة ناشئة عن صراع يا صديقتي أم تحمل من الوحدة والانكسار ما لا تحتمل ؟ أم أنك ِ كتبتني حقاً ؟ يالله كم تنعدم قيمة الأشياء والأشخاص عند الموت، كنت قد أنفقت ميزانيتي في شراء فساتين لأفراحنا هذا الصيف ، وهاهي الآن حبيسة الأدراج دون أسى، فلا تحمل أي معنى .

يالله كم أكرهني عندما ألتفت لبعض الأشياء ، وكم أكرهني أيضاً عندما أقضي يومي في البكاء حتى أنام من غير وعي وأكرهني أكثر وأكثر عندما أفيق على صوت شهيق أنفاسي من بكاء ما قبل النوم لتعود نوبة البكاء من جديد …
كم أكرهني حينما أهلك نفسي وأشغلها بما لا ضرورة له فقط كي يبقى ذهني مشغولاً عن التفكير أو الاختلاء حتى لا يهرب مني لما يسكنني من حزن ..

لا أنفك عن تأمل التعرجات اللتي يحملها جبين أي رجل، حتى أنه يسبب لي حرجاً أو هكذا أظن لأني لا أستطيع، رغماً عني أطيل النظر، شيء من الأطلال يسكنها. كنت أكتبني وأتذكر ، وأشتاقه .. جبيني أيضاً كان يحمل وحمة باللون الوردي على هيئة دوائر صغيرة أشبه بشكل الوردة وكان أيضاً يناديني الوردة ، كنت أخجل وفي الوقت ذاته كنت أريد جبينا أبيضاً كبقية الأطفال ، مع تقدمي في السن أخذت بالاختفاء ، ومع اختفائها اشتقتها.

حتى هذه الوحمة لا أرى لها قيمة إلا بعد اختفائها ! كبرت كثيراً، كثيراً وأعلم أن هذا الكبر هو ذاته الكبر الذي دعا مُـ ختلِفة أن تكون عجوزاً .. حدث واحد فقط قد يغير مجرى حياتك كاملة .

.

.

.

يالله ، كم كم أمتلك قلباً جُبل على الحزن، ومفطوراً عليه ، يالله … إن لم يكن بك علي غضب ٌ فلا أبالي ..

يالله يا أنت ِ كم كتبتِ وكم كتبت ِ وهنا تسكن صفحات ، وهنا ضاعت كلمات ولا أزال لا أبوح .

.

.

.

* أنا حزينة, حزينة كلبوةٍ في سيرك ، حزينة كنسرٍ بلا أجنحة ،
حزينة ككمانِ بخيطٍ وحيد ومبتور ، حزينة كامرأةٍ تشيخ

.

.

الإقتباس بالكامل للكاتبة جين رايس
شكراً لكم
وشكراً للأصدقاء الأوفياء
أينما حلّوا

ولا يزال الشكر لأمل : )

سـمر رماد خالطه ♣ مطر ♣

VIPs في كل حتّة ;)

يونيو 29th, 2009

.
.
.


‎Something by me‎

.
.
.

وأنا أفكر في هذه التدوينة تمر صورة دريد لحّام وهو يقدم برنامجه ” على مسؤوليتي “، وفي الوقت نفسه عبارته الأخيرة التي يختم بها حديثه كل حلقة ” نشوفكم الجمعة الجاية إذا ما صار شيء ” .. وإن كان يقولها مازحاً لكن غيره الكثير ممن لا يمزحون ..

تمارس الكثير من السلطات سياسة تكميم الأفواه ، مما تتسبب في ارتفاع صوت هؤلاء المكممين شيئاً فشيئاً ، وفي محيطي الصغير الذي لا يتعدّى كليتي ، ومنتدى الجامعة ورسالة الجامعة أيضاً وأيّام سابقة كانت لي في سكن الطالبات.

شهدت ممارسات كثيرة من القمع والتعنيف - تخصني ولا تخصني - حول ما كتبَتْه ” معرفّات تخلو من بيانات حقيقية ، حصلت على تنبيه لكوني لم أتملّق وكيلة أقسام العلوم ، مممـ ماذا أيضاً ، لا يهم ..

ما المهم إذا ؟ حقيقة ًلا اعلم زحام من الأفكار المتراصة بشكل غير انسيابي كاصطفاف سيارات بانتظار الإشارة الخضراء في شارع الأمير سطّام بعليشة ،تشغلني كثيراً فكرة كتابة شيء “مفيد ” حتى أنها تمنعني من الكتابة معظم الوقت .

كوني طالبة في جامعة الملك سعود بالرياض حتّم علي مفارقة البيت ، وكل من فيه لمدة تعدّت الخمس سنوات وها هي قد شقّت السادسة ، قررت في نفسي أن لا أعود للرياض أبداً - بعد التخرّج - لكن لا أعلم شيئاً عن المكتوب ، وهذا الواقع أوجد علاقة ً حميمة جداً بالمطارين ، مطار الملك خالد الدولي ومطار حائل ، ومهما بلغ بي الحرص فإن القصة السعودية لا تخلو من فصول ناقصة .

بالأمس حزمت أمتعتي والتي كان من ضمنها قيتار ، استوقفني موظف التفتيش أو الأمن أخذ يتحسس ما بداخل الحقيبة فبادرته ” قيتار ” ، رد بكل بجاحة وابتسامة عريضة : ” قيتار ، هاه كيف عزف وحركات ” كان ردي صمتاً فقط ..

أحب أن أسلك الطريق المخصص للجميع ، لا يعني أنّي امرأة أي تقديم على غيري ، ولا أحب إفساح الدور لي أبداً ، الشاشات كلها كُتِب عليها جميع الرحلات ، وقفت لاستخراج بطاقة صعود الطائرة لكن خالتي لم تطمئن ، قلت سأذهب لأسأل ، سألت وأجابني صحيح ، الطابور طويل جداً خشيت أن تنتهي المدة ولم استخرج البطاقة ، عدت لهم مرة أخرى سائلة عن الرقم لاستقطاع بطاقة الصعود عبر الأجهزة كوني للمرة الأولى التي أستخرج فيها تذكرة الكترونية ، قال لي إن النظام هناك لا يعمل حالياً ، قلت إذن أعود للطابور ، سألني عن العفش ومن معي وطلبت من العامل إحضاره واستخرجت البطاقة ، شكرته فأجابني أن ” يا ليت كل البنات مثلك ” هل لاحظتم الفرق مثلي أم لا ؟

مضيت ، حتى وصلت بوابة السفر، ترافقت أنا و الطاهر بن جلّون وكوب قهوة، كانت تقطع خلوتي فتاة بجانبي لا تكف عن الحديث بالهاتف المحمول ، صوت عالٍ جداً يشتت أفكاري انتظرت و انتظرت ويأتي ذاك النّداء ” تأسف الخطوط السعودية عن تأخر الرحلة رقم ١٣٢٣ والمتجهة بإذن الله إلى حائل وسوف يتم الإقلاع في الساعة الثانية عشر ” ماذا أفعل يا ترى ؟ قبل أن أحدّث نفسي قالت لي امرأة بالجوار - لا تذهبي لأي مكان عمي ” واصل “ ويقول فيه احتمال لو جت الطيارة يمكن تقلع قبل ١٢ وقلت حسناً ، بطارية جهازي المحمول أوشكت على الإنتهاء ، ولا يوجد أماكن للشحن ، جائعة ، والجو يشتد حرارة مع ما أغطي به وجهي ..

قررت بعد أن حدثت أمي أن أبقى وأستمتع بوجبة عشاء ، مضيت للـ ” حضانة “ لأن لا مكان مخصص للنساء سوى المصلى والحضانة ، لا أريد أن أجلس في المصلى كي لا أكون في مكان خاطئ وإن كان غيري يفعل ، اضطررت للبقاء في الحضانة ، وتحمّل رائحة القيء المنبعثة من الموكيت وكأني أقرأ كلمات ابن جلّون في رواية ” تلك العتمة الباهرة ” انعكاساً لما أنا فيه .

تتصل أمي كل حين كي تتأكد أن النعاس لم يغلبن ِ كوني من الصباح على قدم وساق ، فأطمئنها أن بجواري نساء على نفس الرحلة، سألنني الكثير من الأسئلة ، أنتِ وحدك ؟ إلى أين ذاهبة ؟ ماذا تفعلين في الرياض ؟ بنت العائلة الفلانية ؟ لهجتك ليست حايلية ووو الكثير من الأسئلة التي ضقت بها ذرعاً خرج على هيئة ابتسامة ، طلبت مني أمي أن أسألهم اعلامي حال وصول خبر عن الرحلة من أهاليهم في الخارج ، ناديتهم ثلاثة مرات متتالية ولم أحصل على رد، ولا أزال ألمح تلك الصّلافة التي يتمتع بها أهل حائل عموماً وأقول لا عتب .

ذهبت لجهة المصلّى وسألت إن كان من أحد ذاهب لحائل أجابتني امرأة أنا ورفعت يدها ، كما كنا نفعل في المدارس، وسألت : معك أحد بالخارج ، قالت مازحة : أبونا ، إلا إذا ناوي يخليني ، قلت : ممكن تعلميني إذا وصلك خبر عن الرحلة ؟ قالت : تعالي هنا : فقلت لا رغبة لي فهذا مصلّى ، سألتني عن اسمي وقالت خلاص : )

بعد دقائق فقط ، أتت قالت هيا معي ، فردت تلك النسوة التي في المرة الأولى أن الرحلة لم يعلن عنها ، فقالت لهم ” أبيها ” ، أخذت أغراضي وفهمت أنها لا ترغب الحديث أمامهم ، عندما خرجنا قالت : سأذهب بك لصالة الانتظار لكبار الشخصيات ، كنت فيها ولكني أتيت لأتمدد في المصلى ولم يعجبن فالحرارة شديدة زوجي هناك ، دخلت وجلسنا ، تكييف ، كنب ، رائحة نظافة ، عمال للخدمة ، سألتني إن كنت أكلت أو أرغب بشيء وأجبتها بالشكر ، قالت لي : كل شيء هنا مجاناً ، وشكرتها مرة أخرى فللتو أنهيت عشائي ..

أُعلن للرحلة ودّعتني، قائلة ياليت مقعدي جمب مقعدك مابي أخليك ، شكرتها وقلت لا داعي للخوف أنا بخير .. وتوتة توتة خلصت الحتوتة ؟

هل من طريقة أصبح بها VIP ؟

على الهامش :

أذكر أنّي تطوعت الصيف الماضي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وكتبت تدوينة عن هؤلاء الـ VIP والمعاملة الواجب علينا معاملتهم بها ، والأجنحة الخاصة بهم والتي تفرق فرقا شاسعاً عن أجنحة الأشخاص الـ ” مو VIPs ”

هم ما شاء الله هم في كل حتّة ؟

مم كتبت في مذكراتي تلك الأيام ، كنت عنونتها ” حتى بالمرض VIPs

طلعنا القسم الثاني (vip)
شرحت لي مرقريت ” رئيسة القسم ” طبيعة المكان ، وانه هذا لكبار الشخصيات ، بعضهم أمراء أميرات أو أقاربهم ..

شفنا الحالة ، مريضة سكر ، سكرها مو منتظم تطلع وتدخل المستشفى ، دخلنا عليها سلمنا ومرقريت جابت كرسي لي وساعدتها بالثاني ، جلسنا نحكي شوي كيف الأكل وكيف وو ..

المريضة تقول لي : هذه بنتي الأميرة فلانة …..
قلت : الله يخليها لك.

مرقريت حكت شوي مع الممرضة المسؤولة عنها بالقصر، وأنا شرحت للبنت اللي قالته مرقريت .
الأم: تقول بنتي تعرف انقليزي.
البنت: معليش بس هي تعرف كلمات طبية أكثر .

ضيفونا رطب وكانت مبسوطة تقول هذا من بيتنا .. وبس

نشوفكم التدوينة الجاية إذا ما صار شيء

،

صور للذكرى : )

عشاء انسانة مو VIP يقال أنها أنا

صالة انتظار الناس الكويسين الـ ” VIPs ”

رفيقي والمتحدّث الرسمي عنّي الطاهر بن جلون

سـمر غير مصنف

يوم التدوين السّعودي ~ 2 يوليو 2009 { أربع محاضرات وندوة حول التدوين السعودي }

يونيو 28th, 2009

بار كامب السعودية

هو فرع من بار كامب الدولي وهو تجمع دوري لأفراد مهتمين بتبادل المعرفة والخبرات حول مواضيع شتى في جو مفتوح وتلقائي.
هذه التجمعات تحتوي على عروض تقديمية، وجلسات نقاش، وورش عمل، وعروض لمشاريع، وملخص خبرات يلقيها مشاركين أفراد وينظمها مجموعات من المهتمين.
التجمع غير ربحي ويسعى لنشر المعرفة وتسهيل ربط المهتمين مع بعضهم البعض لمشاركة الخبرات.

أول تجمع لبار كامب السعودية

سيقام في مدينة جدة ، حول التدوين السعودي في مقهى أندلسية يوم الخميس الثاني من يوليو .

برنامج اللقاء

خالد الناصر - ماشي صح
التدوين العربي..نظره حول محيطنا
11 - 11:25

أحمد العمران - سعودي جينز
«بالإنجليزي الفصيح» التدوين السعودي الإنجليزي
11: 30 - 11:55

عصام الزامل
التدوين وأثره في تشكيل الرأي العام
12 - 12:25

فؤاد الفرحان
قصة التدوين
12 - 12:55

حلقة نقاش: التدوين السعودي والدور المأمول
خالد الناصر - أحمد العمران - عصام الزامل - فؤاد الفرحان
1 - 1:30

غداء و تعارف و جلسة تعارف جماعي
1:30 - 3

الزمان:
11 صباحاً - 3 مساءً

المكان:
مقهى أندلسية في جدة، شارع الأمير سلطان شمال تقاطع شارع صاري مع شارع الستين في جدة

الرسوم:
خمسون ريال قيمة الغداء وإيجار القاعة .

http://saudibarcamp.com

صفحة الحدث على Facebook
Click

سـمر ♣ Share ♣ ,

قصتي والبيئة التدوينية : )

يونيو 24th, 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
صباحكم بهجة .

كنت أتصفح مدونات تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود
الموقع ” علّق ” فتحوّلت لمدونتي بالبيئة التدوينية لجامعة الملك سعود

تفاجأت كثيراً أني وجدت اسمي ضمن المدونات الفائزة بمسابقة البيئة التدوينية للمرحلة الثالثة
والحقيقة ، أني منذ البداية لم أنو ِ المنافسة ولم أسعَ لها ..
لأن التسابق تنافس والتنافس تقديم أفضل ما لديك ، جد واجتهاد ، استمرار ، ووقود حتى نقطة النهاية،
ولا أخفيكم أنّي أحدّث نفسي قائلة ربما فزت لأني أحد أفضل الموجود .. ربما .. أحدهم لا أفضلهم .

في بداية تدويني هنا ، ألقى أحدهم - في مدونات تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود - مزحة
مفادها أني أدّون لأجل الجائزة ، وامتنعت حينها عن التدوين ، حتى انتهاء المسابقة .
حتى لا تنطبق المزحة تلك ، وإن كنت أرى أن لا ضير في ذلك .. لكن هكذا كانت ردة فعلي .

وبطّلنا تدوين : )

بعد مدة عدت أدراجي لأدون ظناً مني أن المنافسة انتهت وما علمت أنها مراحل .
طالت المراحل وعدت لأدون - دون شره - وأعني أني كنت مقلّة ..

وها أنا اليوم ، الفائزة الأولى بالمرحلة الثالثة للمسابقة، لا أعلم ما سر الرقم ثلاثة معي لكن أؤمن بقول الثالثة ثابتة
ولا أزال أعلن محبتي للرقم أربعة ، ترى أتبع حبي أم ايماني ؟

أراجع كل ما فعلت ، وأنا على ثقة أني ما استحققت هذا إلا لأني عملت حسناً هنا أو هناك
في مكان ما ، أتذكّر لا تحقرن من المعروف شيئا ً ، وهاهو ربّي قد أبلغ في جزائي ..

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد من قبل ومن بعد .

لعلي أسجل شكري لجميع من أثنى علي ، شجعني ، ألهمني
علّق هناك أو مر ، لكم جزيل الشكر .

سـمر رماد خالطه ♣ مطر ♣

أنا الموقع أدناه: حكاية أقلامه الملونة !

يونيو 14th, 2009

أنا الموقع أدناه:
حكاية أقلامه الملونة !

(1)
كان يكتب لهم بقلمه “أبو نصف ريال” مقالات تُكتب بماء الذهب.
صار يكتب لهم بقلمه “الذهبي” مقالات لا تساوي نصف ريال!
(2)
كان يكتب بالقلم “الرصاص”.. والمقالة التي لا “تُصيب”.. تدوش!
بعدها كتب بقلم الحبر..
بعدها كتب بقلم الحبـ … بدون “راء”!
الآن يكتب بكل الأقلام الملونة لكل المناسبات الملونة!

لـ محمد الرطيّان

عني أحب قلم الرصاص
يمدي الشخص يتراجع عن أخطاءه
وإن بقى أثر من سوء المسح
يكفي نية تدارك الخطأ

سـمر ♣ Share ♣

[ نسخ للطباعة PDF , PPt ] مفكرة الاختبارات للطالب الجامعي

يونيو 13th, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختبارات موفقة يارب
- كنت أنسخ المفكرة الاكترونية كي أقوم بطباعة نسخة لي ولصديقتي -
المهم انها قابلة للطباعة ، إلا أنها لم تكن بالمستوى المطلوب 

فقررت على عجالة أن أصنع منها عرضاً تقديمياً

خرجت بهذه

*

*

*

كل الشكر للقائمين على الفكرة

*

والعاملين عليها

*

والداعمين

*

رابط تحميل العرض PPT
Click

رابط لتحميل نسخة للطباعة PDF
Click

دعواتكم ; )

سـمر ♣ Share ♣

Pay it forward

يونيو 9th, 2009

 

.
.
.  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

سعيدة ، أو جداً سعيدة
زي ما قالوا البنات اليوم ” رايقة ” وزي ما قالت لي الدكتورة ” هادئة ”

قبل العرض دعيت ربي وبديت..
وانتهى على خير !
ايه بس كذا بكل هالبساطة ..
أحلى شي اليوم هو روح المجموعة اللي جمعتنا 
كنت أنا ليدر هذه الشعبة ” من جد أحس إني أمهم ”
أحبهم

المادة كانت Seminar .. أو مشروع التخرّج .
تقسم على اثنين ، خلصنا واحد ، وحكيت عنه قبل 
واليوم تمّت وخلصنا الثاني .. وتقريباً تخرّجت 
باقي الترم الجاي ; )

لما خلّصنا ..
قلت للبنات Pay it forward

 

القصة إني كنت أتنقل من مدوّنة لأخرى حتى وقعت على مدوّنة الأخ محمد المغلوث هنا
حقيقة ما كنت أعرف أي شي عن الفلم والفكرة حتى لحظة قراءة تدوينته ..

من بكرا ، وريت البنات الفيديو وتشجّعوا ، حكيت عن الفكرة
وقالو Go ahead ، بندعمك .. وننشرها ..

اليوم الصباح تذكرت ان المادة الثانية انلغت وان هذا العرض الوحيد الباقي لنا هذا الفصل فهذه هي الفرصة ..
بسرعة بسرعة في القاعة ،سويت قروب على Facebook 
هنا
عشان أقدر أحيل البنات له ومشى الحال ..

بأقتبس لكم ملخص الفكرة :

طلب منهم مدرسهم أن يفكر بطريقة يصلح فيها المجتمع من حوله ؟
يا ترى ماذا أجابه ذلك الطفل الذي لم يتجاوز الثانية عشر من عمره بعد ؟  

just imagine that you do a favor that really helps someone ,
and tell him/her NOT to pay it back

BUT, to pay it forward to THREE other poeple who, in turn, each pay it forward to three more

تخيلوا معي لو أننا ساعدنا شخصاً ما .. 
و طلبنا منه/ـها إيصال هذا المعروف لـ ثلاثة أشخاص غيرنا بدلاً من أن يردّه لنا !
ماذا يمكن أن يحدث بعد فترة من الزمن ؟ لو افترضنا أن المجتمع ما زال بخير !

لا تقف الفكرة عندك ..
افعل الخير .. و اجعلهم يردّونها لغيرك و حتماً سنجد من يساعك حين تحتاج ..!

الأفكار الصغيرة تنجح إن آمنّا بها ..

: )

Pay it forward .. and it will pay you back in one way or another

 

Pay it forward

 

وبس : )

لا مو بس تذكرت هذه sms للي ما توصلهم مني sms’s

أيامكم سعادة
خلّصت اليوم بحث التخرج
سعادتي ما توصف بغير كلمة شكراً لكم كلكم ، تحملتوا نفسيتي الشينة كل الأيام اللي راحت 
أحبكم

شكراً لكم هنا
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 

الموقع الخاص بالفكرة
Pay it forward

سـمر ♣ Share ♣

الموافقة على انشاء الجمعية السعودية للتغذية السريرية

مايو 26th, 2009

.

.

.

.

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بفضل من الله تمت الموافقة على انشاء

 

 

 

الجمعية السعودية للتغذية السريرية

 

 


يمكنك الانضمام الى العضوية عبر الرابط

 

www.sda.org.sa

 

 

 

وأخيراً

 

صار معترف فينا 

شكراً لكل القائمين على هذه الخطوة

وشكراً لكل الذين سعوا فيها

وشكراً لناقلة الخبر


.

.

 

الله يطرح فيهم البركة

وعقبال ما نشوف أنشطة على أرض الواقع

 


 

 

 

 

سـمر غير مصنف , , , ,